منتدى مجموعة الاصدقاء للاستغفار

๑۩۞۩๑ الْلَّهُم يَا ذَا الْجَلَال و الْإِكْرَام يَا حَي يَا قَيُّوْم نَدُعُوك بِاســـمُّك الْأَعْظَم الَّذِي إِذَا دُعِيْت بِه أَجَبْت أن تبسط على والدتي من بركاتك ورحمتك ورزقك اللهم ألبسها العافية حتى تهنأ بالمعيشة ، واختم لها بالمغفرة ๑۩۞۩๑
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 قصة الصحابي الجليل جليبيب رضي الله عنه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العجيبه
Admin
avatar

عدد المساهمات : 815
نقاط : 2639
تاريخ التسجيل : 05/08/2009

مُساهمةموضوع: قصة الصحابي الجليل جليبيب رضي الله عنه   8/17/2011, 09:27



الســــــ
عليكم ورحمة الله وبركاته ــــلام

قصة الصحابي الجليل جليبيب رضي الله عنه



مـــــــــر هـــذا الرجل الفقير المعدم، وعليه أسمال بالية وثياب رثة،

جائع البطن، حافي
القدم، مغمور النسب، لا جاه ولا مال ولا عشيرة،

ليس له بيت يأوي إليه، ولا أثاث
ولا متاع، يشرب مـــــــن الحياض

العامة بكفيه مع الواردين، وينام في المسجد، مخدته
ذراعه، وفراشه

البطحاء، لكنه صاحب ذكر لربه وتلاوة لكتاب مولاه، لا يغيب عــــــن

الصف
الأول في الصلاة والقتال،


مر ذات يــــوم برسول
الله صلى الله عليه وسلم

فناداه باسمه


وصاح به:
« يا جليبيب ألا تتزوج ؟».

قال:
"يا رسول الله، ومن يزوجني؟ ولا مال ولا جاه؟".

ثم مر به أخرى،

فقال له مثل قوله الأول، وأجاب بنفس الجـــواب،

ومر ثالثة، فأعاد عليه
السؤال وأعاد هو الجواب،

فقال صلى
الله عليه وسلم:

«يا جليبيب، انطلق إلى بيت فلان
الأنصاري وقل له:

رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقرئك السلام

، ويطلب منك أن تزوجني بنتك».


وهــــــــــذا الأنصاري من بيت شريف وأسرة موقرة،

فانطلق جليبيب إلى هذا الأنصاري وطـــرق
عليه الباب

وأخبره بما أمـــــره به رسول
الله صلى الله عليه وسلم

فقال الأنصاري:

"على رسول الله صلى الله عليه وسلم الســلام،

وكيف أزوجك بنتي يا
جليبيب ولا مال ولا جاه؟".

وتسمع زوجته الخبر فتعجب وتتساءل:

"جليبيب، لا مال ولا جاه؟!".

فتسمع البنت المؤمنة كلام جليبيب ورسالة

الرسول صلى
الله عليه وسلم فتقول لأبويها:

"أتردان طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا والذي نفسي بيده".

وحصـــل الزواج المبارك والذرية المباركة والبيت العامر، المؤسس على

تقوى من الله
ورضـــوان، ونادى منادي الجهاد، وحضر جليبيب المعركة،

وقتل بيده سبعة مـن الكفار..،
ثم قتل في سبيل الله، وتوسد الثرى راضياً

عن ربه وعن رسوله صلى الله عليه وسلم
وعن مبدئه الذي مات من أجله،

ويتفقد الرســــــول صلى الله عليه وسلم القتلى، فيخبره
الناس بأسمائهم

وينسون جليبيباً في غمرة الحديث، لأنه ليس لامعاً ولا مشهوراً، لكن


الرسول صلى الله عليه وسلم يذكر جليبيباً ولا ينساه،

ويحفظ اسمه في الزحام ولا يغفله،
ويقول:


«لكنني أفقد جليبيباً».


ويجده وقد تدثر بالتراب، فينفض التراب عن وجهه ويقول له:

«قتلت سبعة ثم قتلت؟،

أنت مني وأنا منك، أنت مني وأنا منك، أنت مني وأنا منك».

ويكفي هذا الوسام النبوي جليبيباً عطاءً ومكافأةً وجائزةً...

إن ثمن جليبيب إيمانه وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم له،

ورسالته التي مات من أجلها...

إن فقره وعدمه وضآلة أسرته لم تؤخره عن هذا الشرف العظيم والمكسب

الضخم،
لقدحاز الشهادة والرضا والقبول والسعادة في الدنيا والآخــــــــرة:

{فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ

يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ}
[سورة آل عمران: 170].



إن قيمتك في معانيك الجليلة وصفاتك النبيلة.

إن سعادتك في معرفتك للأشياء واهتماماتك وسموك.

إن الفقر والعوز والخمول، ما كان -يوماً من الأيام- عائقاً

في طريق التفوق والوصولوالاستعلاء.

هنيئاً لمن عرف ثمنه فعلاً بنفسه،

وهنيئاً لمن أسعد نفسه بتوجيهه وجهاده

ونبله،
وهنيئاً لمن أحسن مرتين،

وسعد في الحياتين، وأفلح في الكرتين، الدنيا والآخرة.

────────────────────────────────
من كتاب لا تحزن للشيخ عائض القرني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://reua.yoo7.com
 
قصة الصحابي الجليل جليبيب رضي الله عنه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مجموعة الاصدقاء للاستغفار :: حـكَايَات فِيْهَا عــــــبَرَّة-
انتقل الى: