منتدى مجموعة الاصدقاء للاستغفار

๑۩۞۩๑ الْلَّهُم يَا ذَا الْجَلَال و الْإِكْرَام يَا حَي يَا قَيُّوْم نَدُعُوك بِاســـمُّك الْأَعْظَم الَّذِي إِذَا دُعِيْت بِه أَجَبْت أن تبسط على والدتي من بركاتك ورحمتك ورزقك اللهم ألبسها العافية حتى تهنأ بالمعيشة ، واختم لها بالمغفرة ๑۩۞۩๑
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

  اتق النار ولو بشق تمرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العجيبه
Admin
avatar

عدد المساهمات : 815
نقاط : 2639
تاريخ التسجيل : 05/08/2009

مُساهمةموضوع: اتق النار ولو بشق تمرة   12/19/2011, 02:45

إن ثمرة الإيمان باليوم الآخر تكون من خلال العمل الصالح، لأننى مؤمن بأنى سألقى الله سبحانه وتعالى، وسيحاسبنى على كل ما فعلته، يقول الله تعالى:
"فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ".
سورة "الزلزلة": الآيات (7ـ Cool..

فإياك ثم إياك أن تقول أنك مؤمن باليوم الآخر، وأنت لا تراقب الله سبحانه وتعالى، وتظلم نفسك وتظلم الاخرين، وتعتدى على الحرمات، وتعصى الله سبحانه وتعالى، فليس هذا هو الإيمان، الإيمان هو ألا تعصى ربك سبحانه وتعالى، وإن عصيت فسرعان ما تعود وتتوب، فإيمانك بأنك ستلقى الله، وستعرض عليه، وستقف بين يديه، ويحاسبك عن كل عمل عملته صغيرًا كان أم كبيرًا، يدعوك أن تراعى ربك فى هذه الأعمال، وتتقى الله تعالى فيها، وتتقى يوم الفضيحة، كما قال سيدنا "عمر بن الخطاب" عندما كان يقرأ قول الله تعالى:
"يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ".
سورة "الحاقة": الآية (18).

إن القيامة أتية أتية، لكن السؤال المهم الذي يجب أن تسأله لنفسك ماذا أعدت لها؟
إن الموت أقرب للساعة، والموت أقرب لأحدكم من شراك نعله، فهو نَفَسْ يدخل وقد لا يخرج، ولهذا كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا ذهب ليدفن أحًد، نظر لأصحابه وقل: "يا إخوانى لمثل هذا فأعدوا، اتقوا هادم اللذات".

بعض الناس يتصور أن الموت هو أن شخصًا قد نام وراح فى النوم وانتهت المسألة، وهذا خطأ، فالموت هو طور جديد من أطوار الحياة، فالحياة ثلاث أقسام:
الحياة الأولى: هي الحياة الدنيا التي نعيشها، والتي نعرف متى بدأت ولكن لا نعرف متى ستنتهي، فإنتهائها سيكون فجأة فعلينا أن نستعد لذلك.

الحياه الثانية: هي حياة البرزخ وجاء اسمها من قول الله تعالى:
"حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ".
سورة "المؤمنون": الآيات (99ـ100).

وهذه الحياة تبدأ من مرحلة سكرات الموت، والتى لا يشعر بها ولا يعيشها إلا المحتضر، يقول الله تعالى:
"فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ * وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ * وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ".
سورة "الواقعة": الآيات (83ـ85).

جاء في الحديث الصحيح عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: "إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس، معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلسوا منه مد البصر، ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول: أيتها النفس الطيبة! اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان! فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء فيأخذها، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط، ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذه الروح الطيبة! فيقولون: فلان بن فلان! بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا، حتى ينتهوا بها إلى سماء الدنيا فيستفتحون له فيفتح له، فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهى بها إلى السماء السابعة - فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتاب عبدي في عليين، وأعيدوا عبدي إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى، فتعاد روحه فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولون له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، فيقولون له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هو رسول الله، فيقولان له: وما علمك؟ فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت، فينادي مناد من السماء أن صدق فأفرشوه من الجنة، وألبسوه من الجنة، وافتحوا له بابا إلى الجنة، فيأتيه من روحها وطيبها، ويفسح له في قبره مد بصره، ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول: أبشر بالذي يسرك! هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول له: من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالخير، فيقول: أنا عملك الصالح فيقول: رب أقم الساعة، رب أقم الساعة، حتى أرجع إلى أهلي ومالي.

وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه، معهم المسوح فيجلسون منه مد البصر، ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول: أيتها النفس الخبيثة! اخرجي إلى سخط من الله وغضب، فيفرق في جسده فينتزعها كما ينتزع السفود (السفود: بوزن التنور الحديدة التي يشوى بها اللحم من الصوف المبلول) فيأخذها، فإذا أخذها لم يدعها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح، ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث؟ فيقولون: فلان بن فلان - بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا - حتى ينتهي بها إلى السماء الدنيا، فيستفتح له فلا يفتح له، ثم قرأ "لا تفتح لهم أبواب السماء" فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى! فتطرح روحه طرحًا، فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاه! هاه! لا أدرى، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: هاه! هاه! لا أدري، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه! هاه! لا أدري، فينادي مناد من السماء أن كذب عبدي فأفرشوا له من النار، وافتحوا له بابًا إلى النار، فيأتيه حرها وسمومها، ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه، ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول: أبشر بالذي يسوؤك! هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول: من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالشر، فيقول: أنا عملك الخبيث فيقول: رب! لا تقم الساعة".
رواه "أحمد" في مسنده.

يا إخواني هذه هي الحياة التي لا نراها بأعيننا إلا عند الاحتضار، فمن أي الفريقين نحن؟ وأي الملائكة ستأتينا؟، قال تعالى:
"فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا".
سورة "الكهف" الآية (110).

لم يحدد الله لنا عملاً بعينه، ولكنه ترك الأمر مفتوحًا، فالمقصود كل عمل نافع ينفعك، وينفع أمتك، وينفع البشرية، وينفع الدنيا، على أن يكون هذا العمل خالصًا لله، مُقتديًا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم.


تاغس: نور الايمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://reua.yoo7.com
 
اتق النار ولو بشق تمرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مجموعة الاصدقاء للاستغفار :: الَاسلَامَّى الْعَامَ-
انتقل الى: