منتدى مجموعة الاصدقاء للاستغفار

๑۩۞۩๑ الْلَّهُم يَا ذَا الْجَلَال و الْإِكْرَام يَا حَي يَا قَيُّوْم نَدُعُوك بِاســـمُّك الْأَعْظَم الَّذِي إِذَا دُعِيْت بِه أَجَبْت أن تبسط على والدتي من بركاتك ورحمتك ورزقك اللهم ألبسها العافية حتى تهنأ بالمعيشة ، واختم لها بالمغفرة ๑۩۞۩๑
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل‏..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العجيبه
Admin
avatar

عدد المساهمات : 814
نقاط : 2634
تاريخ التسجيل : 05/08/2009

مُساهمةموضوع: الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل‏..   12/19/2011, 02:52

الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل‏..

تربية النفس وكيفية السيطرة عليها والوصول الي اعلى المراتب الاخلاقية والسلوكية والدينية

هل الإيمان مجرد انتماء ؟

كانتمائك لعائلة معيّنة مثلاً، أو لمدرسة ما، أو لجمعية معروفة، أو لخط سياسي ؟ أو لمذهب من المذاهب ؟
هو انتماء بالطبع، لكنّه أكثر من ذلك .. أو هو انتماء يغطي الحياة

بأسرها، وإليك الدليل :
الإيمان .. قاعدة :
فالأساس الذي يشاد عليه بناء الإيمان هو الارتباط بالله تعالى من خلال شهادة التوحيد (لا إله إلاّ الله) التي تتضمن نفي أي إله سواه مما تصنعه المخيلة أو الواقع من آلهة طغاة أو منحرفين أو ضالين.
تذكّر .. إن شعار الإسلام الأوّل الذي رفعه رسول الله (ص) كان: «قولوا لا إله إلاّ الله، تفلحوا» !
فالإيمان بالله: يعني الإيمان بالخير المطلق والرحمة الواسعة والعلم والعدل اللاّ منتهي، فليس كمثله شيء ولا يشرك في عبادته أحداً.
والإيمان به يعني الإيمان بكل قيم الخير التي توفِّر للإنسان أسباب النجاح والفلاح.
الإيمان .. حركة
والإيمان ارتباط بين أفراد الجماعة المؤمنة على أساس القاسم المشترك بينهم، وهذا الرباط هو رباط فكري وروحي وسلوكي، أي أنّ له حركة تنتقل به من العقل إلى الوجدان، وهذا ما تُعبِّر عنه مشاعر المودّة والإخاء والإخلاص .. إنّه الحب الذي يحمله المؤمن لسائر الناس الطيبين: يتمنى لهم الخير ويعمل من أجل سعادتهم.
الإيمان .. قضية :
فالإيمان الذي ينطلق من قناعة ثابتة لا يتزعزع ولا يرتدّ ولا يتمرّد ولا يخالطه الشك ولا تداخله الشبهة، واضح تماماً كما الشمس .. يدفع صاحبه إلى (العمل من أجل رفعة الإسلام) وإلى ( الجهاد في سبيله) سبيل نشر الخير في العالم ودعوة الناس إلى الهدى والسلام .. أي أنّ المؤمن بعد أن (يختار) و (يريد) و ( يطالب بالبرهان) يصبح صاحب قضية يستميت من أجل حملها والدفاع عنها.
الإيمان .. موقف :
فالإيمان ليس قوة كامنة في الأعماق، بل موقف عمليّ يترجم إلى سلوك ومواقف وقرارات توحي بعمق الإيمان ورسوخ جذوره.
لقد رفض النبيّ (ص) عروض قريش المغرية .. حينما قال لعمه أبي طالب: «يا عم! لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه» !
ولم يكن ذلك الخيار إلاّ عن وعي ومعرفة بالإيمان بالله تعالى: نور السموات والأرض، وأنّ دعوة الكافرين لم تكن سوى دعوة للجهل والظلم والتخلّف.
الإيمان .. قوة :
فالإيمان الراسخ قوة تهزم الخوف فلا يتراجع المؤمن

ولا يستسلم ولا ينسحب من الساحة ، لأنّ انتماءه انتماء إلى الله القويّ القادر العزيز الذي لا يعجزه شيء، ولجوء المؤمن إلى الله في أوقات الشدّة والتحدِّي يمدّه بقوّة هائلة تزيد في صبره وثقته بالنصر .. وهذا هو سرّ الارتباط بالمطلق.
الإيمان .. عطاء :
فالمؤمن كالنحلة يأكل طيباً ويخرج طيباً، وهو كالنبع لا يرتضي لنفسه أن يترك الناس عطاشى، وكالشمس لا يروق له أن يدعهم في الظلام .. إنّه يروي عطشهم بجوده وكرمه، ويضيء لهم الطريق بعلمه وأخلاقه .. وقد يضحِّي بحياته من أجل خلاصهم().
الإيمان .. التزام :
فالمؤمن الحقيقي الصادق الإيمان يلتزم ويتعهد بتنفيذ وتطبيق ما جاء عن الله في كتابه وعن رسوله في سنّته من أحكام وتعاليم ومفاهيم، وكلّ مؤمن يراعي الموازين الشرعية في عمله ممّن يحملون ثقافة الحلال والحرام، فهم مرجعيته التي يرفض الرجوع لغيرها.

الإيمان .. معيار :
فالإيمان يحدِّد لأتباعه أو معتنقيه المعيار بين العمل المراد به القربة إلى الله وطلب رضوانه، والعمل المرائي الذي يطلب به وجه الناس وثناؤهم، أي هو الذي يحدِّد قيمة العمل لا حجمه وشكله وأثره الخارجي، فالإيمان يجعل حبّ الخير مغروساً في مشاعر الإنسان المؤمن، فيتدفق بها تلقائياً كالينبوع .. والأعمال المخلصة دافعها مرضاة الله لا رضا الناس، ومنها إحسان المحسنين الذين ينفقون سرّاً وعلانية في سبيل الله تعالى.
الإيمان .. روحيّة :
أي أنّ المؤمنين يعيشون جوّاً من الصفاء والتسامح والتعاضد والتكافل والتسديد، بما يحسِّس كلّ واحدِ منهم بأنّه مسؤول عن الآخر في السرّاء والضرّاء وفي الحياة وبعد الممات .. إنّ المؤمن يبدأ بعائلته، يتعامل معهم بود واحترام ولا يظلم أحداً منهم، ثمّ بنفس هذه الأخلاق الفاضلة يتعامل مع الآخرين: في المدرسة والعمل وعموم المجتمع.

تاغس: نور الايمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://reua.yoo7.com
 
الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل‏..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مجموعة الاصدقاء للاستغفار :: الَاسلَامَّى الْعَامَ-
انتقل الى: