منتدى مجموعة الاصدقاء للاستغفار

๑۩۞۩๑ الْلَّهُم يَا ذَا الْجَلَال و الْإِكْرَام يَا حَي يَا قَيُّوْم نَدُعُوك بِاســـمُّك الْأَعْظَم الَّذِي إِذَا دُعِيْت بِه أَجَبْت أن تبسط على والدتي من بركاتك ورحمتك ورزقك اللهم ألبسها العافية حتى تهنأ بالمعيشة ، واختم لها بالمغفرة ๑۩۞۩๑
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

  تعليقات تربوية على الاربعين النووية....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العجيبه
Admin
avatar

عدد المساهمات : 814
نقاط : 2634
تاريخ التسجيل : 05/08/2009

مُساهمةموضوع: تعليقات تربوية على الاربعين النووية....   12/19/2011, 03:07

الحديث الثامن عشـــر :

عن أبي ذر جندب بن جنادة وأبي عبدالرحمن معاذ بن جبل رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : { اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن } . [ رواه الترمذي وقال : حديث حسن ]
الفوائد التربوية :
الفائدة الأولى : يجمع الحديث ثلاثة حقوق : ـ
ـ الحق الأول : حق الله في قوله " اتق الله " .
ـ الحق الثاني : حق النفس في قوله " واتبع السيئة الحسنة تمحها " .
ـ الحق الثالث : حق الناس في قوله " وخالق الناس بخلق حسن " .
الفائدة الثانية : تقوى الله ليس لها زمن تتقيد به وتقف عنده بل عند الإنسان المؤمن تجب في كل اللحظات .
الفائدة الثالثة : قوله " اتق الله حيثما كنت " تأصيل لمراقبة الله سبحانه في السر والعلن .
الفائدة الرابعة : الشريعة تحرص على أن يوجد عند الشخص رادع وزاجر من نفسه تحول بينه وبين المحرمات وهي " تقوى الله " .
الفائدة الخامسة : ظاهر الحديث أن تقوى الإنسان لا تعصمه من وجود زلات سرعان ما يتبصر فيها المتقي ويرجع إلى حالٍ أفضل من حال قبل الذنب وهذا الظاهر يؤخذ من قوله " وأتبع السيئة الحسنة تمحها " بعد قوله " اتق الله حيثما كنت " .
الفائدة السادسة : بيان رحمة الله سبحانه بعبادة ، وذلك بفتح أبواب لمحو السيئات ومنها الاستغفار ومنها فعل الحسنات كما في الحديث .
الفائدة السابعة : فيه حث على مجاهدة النفس فمن فعل سيئة فليتبعها بحسنة فإن عاد للذنب فعل الحسنة وهكذا .
الفائدة الثامنة : على الإنسان أن لا يستسلم للذنوب فمن أذنب فلايعني سقوطه وإبعاده أو أنه يرضى بما هو عليه بل يحاول التخلص ويفعل الخير ويتوب ويرجع إلى ربه وفي ذلك رفع للمعنوية وشحذ للهمة .
الفائدة التاسعة : فضل فعل الحسنات والصالحات أنه يرفع الدرجات ويكفر السيئات .
الفائدة العاشرة : يربي الحديث في المسلم الخوف والرجاء ، فتقوى الله تربي في المسلم الخوف ، وفتح باب التوبة . وتكفير السيئات يربي في المسلم الرجاء وهما منزلتان عظيمتان من منازل أعمال القلوب .
الفائدة الحادية عشرة : يسعى الإسلام لتربية أهله على زوال العداوات بينهم وهو المقصود من قوله " وخالق الناس بخلق حسن " .
الفائدة الثانية عشرة : تقوى الله تشمل القيام بحقوق الله وحقوق الناس ولذلك قال في الحديث " وخالق الناس بخلق حسن " قال ابن رجب رحمه الله : " وإنما أفرده بالذكر للحاجة إلى بيانه فإن كثيراً من الناس يظن أن التقوى هي القيام بحقوق الله دون حقوق عباده فنص له الأمر بحسن العشرة للناس " .
الفائدة الثالثة عشر : يربي في النفس المبادرة في الفعل وألّا يكون الشخص تبعاً لغيره ، ولذلك أمره أن يبادر في فعل الحسنة وأن يبادر في معاملة الناس بخلق حسن .
الفائدة الرابعة عشر : الأخلاق الحسنة في الشريعة تبذل مطلقاً سواءً أحسن الناس إليك أو أساءوا ولذلك لم يقيدها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها لا تبذل إلّا لمن أحسن إليك بل جعلها عامة فقال : " وخالق الناس " أي جميعاً من أحسن ومن أساء .
الفائدة الخامسة عشر : بدلالة الحديث فإن أهل الإسلام أولى بالأخلاق الحسنة من غيرهم من الأمم ، وأهل السنة والجماعة على وجه الخصوص أولى من غيرهم من الطوائف

تاغس: نورالايمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://reua.yoo7.com
 
تعليقات تربوية على الاربعين النووية....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مجموعة الاصدقاء للاستغفار :: الَاسلَامَّى الْعَامَ-
انتقل الى: