منتدى مجموعة الاصدقاء للاستغفار

๑۩۞۩๑ الْلَّهُم يَا ذَا الْجَلَال و الْإِكْرَام يَا حَي يَا قَيُّوْم نَدُعُوك بِاســـمُّك الْأَعْظَم الَّذِي إِذَا دُعِيْت بِه أَجَبْت أن تبسط على والدتي من بركاتك ورحمتك ورزقك اللهم ألبسها العافية حتى تهنأ بالمعيشة ، واختم لها بالمغفرة ๑۩۞۩๑
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

  وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العجيبه
Admin
avatar

عدد المساهمات : 814
نقاط : 2634
تاريخ التسجيل : 05/08/2009

مُساهمةموضوع: وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ   12/19/2011, 03:25

بسم الله الرحمن الرحيم
همسه من قلب محب
الى كل الاخوه والاخوات
عليكم بالقرآن الكريم
ففي القرآن العظيم لمن اتعظ به،
وتدبر آياته لفتات عجيبة،
ولمسات إيمانية عظيمة،
توقظ القلب المستنير
وتنبه الضمير الحي،
وتشحذ الهمم،
وتأخذ بمجامع العبد المنيب،
فيبصر بذلك الطريق المستقيم،
ويذل وينكسر لله تعالى الذي أرشده
بعدما كاد يتخبط في بيداء الضلالة،
ودركات الشقاء.
وقوله سبحانه:
وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ
من أعظم اللفتات القرآنية
التي تستدعي الوقوف عندها،
وتسليط الأضواء عليها.
جاءت هذه الجملة القرآنية
في موضعين
من القرآن الكريم: الأول:
لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ
الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ
وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ
إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً
وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ
وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ

ومناسبة مجيء هذا التحذير الشديد أن الله تعالى
لما نهى عبادة عن موالاة الكافرين واتخاذهم أولياء
يسرون إليهم بالمودة دون المؤمنين قال
: وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ
يعني يحذركم نقمته في مخالفته،
وسطوته وعذابه لمن والى أعداءه، وعادى أولياءه

الثاني: 
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ
مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا
وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ
تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا
وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ
وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ
فإن الله تعالى هاهنا يذكر العبد
بما يحصل له يوم القيامة
حين يحضر للعبد جميع أعماله
من خير وشر،
فما رأى من أعماله حسنًا
سره ذلك وأفرحه،
وما رأى من قبيح
ساءه، وغصه،
وود لو أنه تبرأ منه،
وأن يكون بينهما أمد بعيد،
ومن هنا قال سبحانه مهددًا متوعدًا:
وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ
يعني يحذركم عقابه،
فاستعدوا لما أمامكم من الأهوال العظام
بالأعمال الصالحات، وترك المحرمات والمنكرات.
وهكذا «
لما سمع المتعظون هذا التحذير
فتحوا أبواب القلوب لنزول الخوف فأحزن الأبدان،
وقلقل الأرواح، فعاشت اليقظة بموت الهوى،
وارتفعت الغفلة بحلول الهيبة،
وانهزم الكسل بجيش الحذر،
فتهذبت الجوارح من الزلل،
والعزائم من الخلل، فلا سكون للخائف،
ولا قرار للعارف،
كلما ذكر العارف تقصيره ندم على مصابه،
وإذا تصور مصيره حذر مما في كتابه،
وإذا خطر العتاب بفنائه فالموت من عتابه،
فهو رهين القلق بمجموع أسبابه»




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://reua.yoo7.com
 
وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مجموعة الاصدقاء للاستغفار :: الَاسلَامَّى الْعَامَ-
انتقل الى: